تحية إعلامية للزوار الكرام ومرحبا بكم في موقعكم الشاون بريس           
صوت وصورة

مريض بالقصور الكلوي وأب لثلاثة أولاد يستغيث


الدكتور محمد مشبال ...الكتابة في زمن الجائحة‎

 
أدسنس
 
النشرة البريدية

 
 


فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بشفشاون تحتفي بعيد العرش


أضيف في 29 يوليوز 2020 الساعة 53 : 11



فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بشفشاون تحتفي بعيد العرش

 

 

تحل اليوم الذكرى الحادية والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين، والشعب المغربي يستحضر بأسمى مظاهر الفخر والاعتزاز، قوة ومتانة الالتحام المكين الذي ما فتئ يجمعه بالعرش العلوي المجيد، على امتداد جميع مراحل بناء صرح مملكة الرخاء والازدهار وأهم المنعطفات الحاسمة والمواقف الصعبة من تاريخ الأمة.

 

وتأتي هذه الذكرى المجيدة يوم 30 يوليوز من كل سنة، لتسلط الضوء على أواصر المحبة القوية، وتعلق الشعب المغربي الراسخ بجلالة الملك محمد السادس، رمز الأمة وموحدها، وباعث نهضة المغرب الحديث، الذي تمكن بفضل حنكة وتبصر وسداد رؤية جلالته وتجند أبناء هذا الوطن الأبي، من شق طريق التقدم والازدهار بكل عزم وتباث.

 

إن حلول هذه الذكرى الغالية الذي يتزامن مع ما تعيشه المملكة المغربية وبقية العالم من ظروف استثنائية جراء الجائحة الوبائية كوفيد 19 المستجد، وقد أبان العاهل الكريم عن حنكة في تدبير هذه الأزمة، إذ لا يمكن لأي أحد أن ينكر الدور الكبير الذي لعبته القرارات الاستباقية التي اتخذتها الدولة المغربية بتوجيهات ملكية، للتصدي لفيروس كورونا كوفيد 19 المستجد، في تجنيب المغرب أزمة إنسانية كبيرة، في وقت نتابع فيه أخبار العالم وما خلفه هذا الوباء من خسائر بشرية واقتصادية في العديد من الدول التي تعتبر من الدول الكبرى والعظمى.

 

إن هذه الإجراءات الجريئة التي اتخذتها السلطات المغربية بقيادة الملك محمد السادس أيده الله ونصره، والذي يسهر شخصيا على تتبع الحالة الوبائية بالبلاد، كان لها دور كبير في حماية البلاد والمغاربة من انتشار فيروس كورونا بشكل كبير وفي التحكم الوبائي وإبقاء الوضع في أفضل الأحوال مقارنة بالدول المجاورة.

 

وهذا ما أجمع عليه عدد من الخبراء في مجال الصحة وكذا مجموعة من الباحثين، والتصريح بأن الدولة المغربية تعاملت بشكل جيد مع هذه الأزمة العالمية، رغم عدم توفر المغرب على إمكانيات كبيرة، وقد أكد أيضا هؤلاء الخبراء والباحثين، بأن التدابير والإجراءات الوقائية التي تم الإعلان عنها في وقتها، دليل على الحكمة والواقعية ونجاعة الدراسات التوقعية والاستباقية المغربية، التي وقت البلاد من الوقوع في تسجيل أرقام خيالية.

 

وإن احتفالنا هذه السنة بعيد العرش المجيد يأتي في غمرة العلاقات المتميزة التي تجمع بين المملكة المغربية والعالم الإفريقي؛ من خلال مساعدته للدول الإفريقية والوقوف إلى جانبها في ظل الجائحة الوبائية العالمية، والتي حظيت بإشادة العديد من المنظمات والدول في العالم؛ هذه العلاقات التي ما فتئ المغرب يبنيها ويحرص عليها تاريخيا على أسس متينة قوامها وشائج من الأخوة والاحترام المتبادل وما يربط الشعب المغربي مع الشعوب الإفريقية من أواصر تاريخية عميقة على كل المستويات، وما يجمع بينهما من مصالح وآمال مشتركة في مستقبل ينعم فيه الجميع بالمزيد من الرخاء والتطور والعيش الكريم؛ في ظل الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي يعطي أولوية خاصة لعلاقات المغرب بعمقه الإفريقي، في ظل ما راكمه المغرب من أعراف السياسة الخارجية المغربية التي تقوم على مبادئ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، واحترام سيادتها وخياراتها، ونبذ العنف وإعلاء قيم الحوار والتسامح؛ لذلك ليس من الغريب أن تحضى المبادرات والسياسة الخارجية المغربية بتقدير متواصل من طرف المجتمع الدولي.

 

من جهة أخرى لقد أبان مغاربة الخارج عن علو كعبهم وتشبثهم بأهداب العرش العلوي من خلال تعبيرهم عن تضامنهم ومشاركتهم بالفعل والملموس وعلى أرض الواقع في مواجهة هذا الوباء، وهو نفس الأمر الذي قامت به العديد من المؤسساتوالأشخاص الذاتيين في المبادرة إلى تقديم كل ما يمكن من التضحيات والمساهمات لمواجهة الجائحة.

 

والشعب المغربي إذ يخلد هذه الذكرى الحافلة بالدلالات والحمولات التاريخية الوازنة، يجدد تأكيده على متانة رابطة البيعة الشرعية، من خلال استحضار بعدها الديني القائم على التعاليم السديدة للدين الإسلامي الحنيف، وتشبته الراسخ بتخليد هذا العيد الوطني المجيد جريا على العادات والتقاليد العريقة للمملكة المغربية. كما وهي فرصة لاستحضار المغاربة لبعدها التاريخي، ولأهم النضالات والملاحم الجهادية الخالدة التي خاضها كل من جده جلالة المغفور له الملك محمد الخامس وجلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراهما، جنبا إلى جنب مع أبناء الشعب المغربي، تمهيدا لقيام صرح مغرب الحرية والانفتاح والتقدم بجميع أوجهه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

 

ومع حلول الذكرى الحادية والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين، يوم 30 يوليوز الجاري، يقف الشعب المغربي، وقفة إجلال وإكبار لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مستحضرا التحولات الإيجابية المشهودة والخطوات الجبارة التي حققتها المملكة خلال العقدين الأخيرين، واليقين يحذوه بأن تبوأ هذه المكانة الرفيعة لم يكن ليتحول إلى حقيقة من دون آصرة قوية بين العرش والشعب، تجسدها رابطة البيعة وقيم ثورة الملك والشعب الدائمة والمستمرة في الزمن.

 

وزان بريس







 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



موفد بريس تطوان لجزيرة إيبيسا يرصد دور المراكز الاسلامية وواقع المهاجرين المغاربة هناك.

شفشاون على صفحات الانباء الكويتية: المدن العتيقة فضاء لتلاقح الحضارات

وفد من قطاع غزة يزور شفشاون

تتويج شفشاون بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني لمسرح الشباب

الإعلان عن الهوية الجديدة للتسويق المجالي لشفشاون الجمعة المقبل

رفع الستار عن الشعار الرسمي للتسويق المجالي لشفشاون

انفراد: وزان بريس تنشر المداخلة الكاملة للناشط الحقوقي والسياسي محمد بن ميمون بمقر المنظمة المغربي

أين قضت الأسر الشفشاونية عطلتها الربيعية؟

الدورة العادية لشهر أبريل 2013 بجماعة باب برد

مقدم الزاوية الدرقاوية بشفشاون في ذمة الله

الدورة 28 لملتقى الأندلسيات بشفشاون

اختتام فعاليات لدورة التاسعة والعشرين لملتقى الأندلسيات بشفشاون

الشبكة المتوسطية تدعو الى تقوية آليات الشراكة شمال جنوب وحماية المواقع الاثرية

الشفشاونيون يعيدون الإعتبار لتراثهم المحلي في كرنفال الفن والتراث -فيديو وصور-

الدورة 30 لملتقى الأندلسيات بشفشاون تكرم عبد الرحيم الصويري والعلمي العلمي

شكري الذي لا نعرف

سميرة القادري تفتح فعاليات مهرجان شفشاون الدولي "أليغريا"

الثانوية التاهيلية مولاي عبد الله الشريف بوزان تحتفي بالذكرى 61 لعيد الاستقلال

الجعماطي بتطوان يكشف عن تواريخ السبتيين

ندوة إعلامية لشبكة المدن العتيقة بالرباط





 
إعـAــلانات
 
البحث بالموقع
 
مقالات وأراء

عيدٌ .. بِأَيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ

 
أدسنس